|
مقالات -
مقالات سياسية
|

صائب خليل
نيويورك في الثلاثينات من القرن الماضي.. يدخل شاب انيق الملبس إلى محل البقالة ويسأل صاحب المحل إن كان يريد تأميناً ضد الحريق، فيجيبه الرجل أنه ليس بحاجة لذلك، فليس هناك سبب لتوقع حصول حريق في محله. وبعد بضعة جمل مبهمة غير مباشرة، يفهم صاحب المحل أنه أمام رجل مافيا يهدده بحرق محله إن لم يدفع "الخاوة". بعد دقيقة تردد يلعب المسدس الذي يتعمد الشاب إبرازه من تحت قماش سترته، دوره في حسم القرار ويوقع صاحب المحل ورقة "التأمين ضد الحريق".
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
مقالات -
مقالات سياسية
|

د/ سعاد سالم السبع*
كان الشعب اليمني يتوقع أن تختفي كل الوجوه الممقوتة حين يتواجد الرئيس على الأقل هذه الأيام، لأن الشعب اليمني لم يعد يطيق رؤيتهم، فهم سبب كل الأخطاء التي وقع فيها حزب المؤتمر، وللأسف تحملها الرئيس وحده.
كنت أتمنى أن يتكرم المحيطون بفخامة الرئيس ويتيحون الفرصة له لكي يعرف حقيقة ما يجري في الواقع اليمني حتى لا نصل إلى ما وصلنا إليه، لكن يبدو أن كبار البطانة السيئة حريصون على أن يستمروا في تضليل فخامته كما كانوا دائما، يحجبون الحقيقة، ويتولون ترشيد المعلومات لفخامته عن الواقع الحقيقي، ويتفانون في فرض واقع يتناسب مع مصالحهم
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
مقالات -
مقالات سياسية
|
علي ألأسدي

بدون أدنى شك ، أن الخلافات التي بدأت في خمسينيات القرن الماضي حول ستالين ودوره ومآثره وأخطاءه ، قد سببت شرخا عميقا في وحدة الحركة الشيوعية العالمية ، بتشكيلها تيارا شيوعيا يقف إلى يسار الشيوعية التي مثلها حينها الحزب الشيوعي السوفييتي بقيادة خروتشوف. برز ذلك التيارحول قيادة ماوتسي تونغ مع تصاعد الحرب الاعلامية التي قادتها حينها القيادة الصينية ، ومع أن الضرر الذي أحدثه انشقاق القيادة الصينية عن الحركة الشيوعية كان بالغا ، وما زالت تداعياته ماثلة أمامنا، فانه لم يبلغ ما بلغه التصدع الذي خلفه انهيارالاشتراكية في التسعينيات.
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
مقالات -
مقالات سياسية
|
محمد أحمد الكردي

المتابع بعمق لما يجري على الساحة السورية هذه الأيام، تخطر على باله أسئلة، قد يعدّها النظام السوري غير بريئة، لا يفكر بها إلا مندسّ، أو من عصابات مرتبطة بالخارج، أو من مخرِّب لا يريد لوطنه ما يريده هذا النظام من حب وخير وسؤدد وتقدم وحرية وعدالة وديمقراطية ومساواة ورخاء حدّ الثمالة!!
من هذه الأسئلة:
1. لماذا يلجأ هذا النظام إلى اتهام كل من يدعوه إلى العقلانية والالتفات إلى مطالب الجماهير الشعبية وفتح حوار مع المعارضة والاستماع إلى صوت العقل والمنطق...بأنه خائن
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|