مقالات
مقالات سياسية
اوقفو المهاترات يا تحالف واحذرو من سيحكم العراق بعدكم
| اوقفو المهاترات يا تحالف واحذرو من سيحكم العراق بعدكم |
|
|
|
| مقالات - مقالات سياسية | |||
|
الدكتور ابو غيث البدري يمر العراق حاليا بمعظله سياسيه لتشكيل الحكومه القادمه بعد ان افرزت انتخابات ايار 2010 تقارب بين القوائم الفائزه التي لم تحصل اي منها على الحد الادنى الذي يؤهلها تشكيل الحكومه ما لم تاتلف مع بعض القوائم وبالتالي بقي الفرقاء السياسيون يراوحون في اماكنهم لاكثر من اربع اشهر وربما ستطول اكثر , وهنا اريد التحدث بصراحه غير معهوده بل ساكتب بقلم من حديد في رؤسه مسامير احذر(تشديد الذال) لما سيحدث في الايام القادمه من تسليم المهام لاناس اعلاميا وطنيون لكنهم في الباطن الد اعداء العمليه السياسيه الديمقراطيه القائمه بل هم جلادي الشعب من البعث لكن بثوب اخر او تشكيل حكومة عرجاء لا تستطيع اداء مهامها لخدمة هذا الشعب المضطهد .... يوسفني القول بان في التحالف الوطني ككتله كبيره ليست ازمة سياسيه بل ازمة عقلاء وحكماء واصحاب قضيه جاؤو لخدمة المستضعفين من ابناء الشعب الذي طرح ثقته بهم . يوما بعد يوم تنكشف اوراق قادتهم ويظهر العديد منهم على حقيقته اما مستغفل (بفتح الغاء) او ممن يقدمون مصالحهم الشخصيه ومصالح العربان على مصالح شعبهم , فما هذه المهاترات فيما بينكم يا عقلاء يا حكماء يا سياسيون ,اين حكمتك يا جعفري ويا عبد المهدي ويا همام ويا جلبي ويا ويا زبيدي .... عتبنا الشديد عليكم , لماذا تنشرون غسيلكم في الاعلام امام القاصي والداني , لماذا هذا التهجم غير المبرر على بعضكم البعض كفانا فضائح يا ساده يا كرام , هل نسيتم ايام السجون الحالكه والاضطهاد البعثي فلا تزال رائحة الموت والمقابر الجماعيه الهمجيه تكتشف في كل مكان اما الارهاب التكفيري فلا يزال يستهدفكم ويقطع اوصال ابناءكم قبل غيركم,هل يعقل في خلال ست سنوات فقدتم الذاكره واعتبرتم ان اعداء الامس القريب هم اصدقائكم وان عدوكم الاوحد هو المالكي وليس البعث التكفيري, ارجوكم تيقضو اولا ثم اوقفو هؤلاء الصبيه من الاستمرار بالمهاترات والفضائح الاعلاميه على بعضكم البعض , اوقفو عمار الحكيم والعوادي وبهاء الاعرجي والخزرجي والسهيل والكناني والتميمي وغيرهم من الطعن في خاصرتكم انتم قبل غيركم لقد اضحكتم الجميع علينا ,هل فيكم رجل رشيد يوقف هذه المهزله والفضائح الاعلاميه, انظرو الى انفسكم اين انتم الان راعوا المستضعفين الذين صبغوا كل شبر من ارض العراق بالدماءالزكيه حتى ترتقوا الى ما انتم عليه الان , ماذا فعل المالكي لكم هل لانه نجح في كبح الارهاب واصابه بضربة قويه وجعل الجميع يسير مرفوع الراس , وكان سينجح حتى في حل مشكلة الكهرباء لولا بعض المؤامرات لافشال خططه من قبل كبار موظفي وزارات الماليه والكهرباء وديوان الرقابه من البعثيين الذين اوهمو الجميع بانها مشكلة يستحيل حلها مع استمرارهم بهدر اموال الوزاره باعمار ما خربوا من بنى تحتيه فيها وكان اخرها ان حركو اعوانهم لاسقاط وزير مهني وطني نام في المواقع اكثر من منامه في بيته , فضلا عن ان المالكي حقق نجاحات وتخطيطات وقرارات ناضجه في الشؤون الاقتصاديه والخدميه ستخدم المستضعف , لكنكم تركتموه وحيدا فريدا, واليد الواحده لا تصفق , فقد وقفتم تتفرجين بل منتقدين غير ناصحين والان رفعتم شعار تدمير هذا الرجل سياسيا... هل تدركون ان ما يحدث الان كله لخدمة اعداء الامس من البعثيين ولخدمة الاجندات العربيه التي زرتموها ويعلم الله كم استلمتم منهم لاسقاط اخوكم في النضال .لقد اعلنها ممثليهم في العراق صراحة بعدم قبول المالكي ليحكم مرة ثانيه وبداتم ترددون ما يقولو بل تتباكون على العراقيه وتراهنوا على وطنيتها واخلاصها للبلد , احذركم واحذركم ان تستمرو بهذا, فالعراق اليوم في محنه وبلاء فلا تزيدوه هما يا عقلاء, فالعراقيه فيها ثعالب البعث الماكره وعيونهم تقدح شرر وتمطر شواظ من نار يخططون للسطو على السلطه من جديد بوجوه ومسميات جديده وستتحملون مسؤولية ذلك امام الشعب لانه امانة في اعناقكم فصونوا الامانه .... تدعوكم الجماهير التي زحفت يوم الانتخابات ان توقفو هذه المهازل حالا وتحتكموا الى العقل والمنطق ولتعلمو بان المالكي ليس مثالي بل اثبت انه رجل المرحله وانه كفؤء لها في الوقت الراهن رغم بعض الاخفاقات فالكمال لله تعالى, لكن يمكن تجاوزها بعدم تركه وحيد امام اعداء الانسانيه والخير , لقد اثبتت الانتخابات بانه الاجدر وصاحب اعلى الاصوات حيث حصل على ثلاثة ارباع المليون صوت وهو اعلى رقم يحصل عليه من بين 6700 مرشح وان اقرب منافسيه لم ترتقي اصواته لعتبة اربعمئة الف صوت رغم الضجه الاعلاميه ضده وتهليل الفضائيات الرخيصه والتعبئه البعثيه الطائفيه وامدادات ودعم العربان لمنافسيه.....
الكل يعلم وانتم قد لا تعلمون بان باقي القوائم ليست متوافقه ومنسجمه شخصياتها 100% بل هم مثلكم غير متوافقون وغير منسجمون لحد الكراهيه والتصفيات الجسديه لكن نزاعاتهم في الغرف المظلمه فقط , اما في الاعلام فهم حبايب و منسجمون ,,,,, لقد طرد الهاشمي محسن عبد الحميد من الحزب الاسلامي بطريقه مهينه لكن ذلك كان في السر ,,,,, اما القوائم الكرديه فعدم التوافق بينهم شديد والكراهية بينهم تصل لحد الشتائم والتصفيات الجسديه,لكنهم في الاعلام احباب ينطق باسمهم رجل واحد يظهرهم كانهم متوازنون منسجمون. اما القائمه العراقيه فحدث ولا حرج فالكل يكره الكل ويحقد عليه بل يريد اغتياله لعدم قناعته به كما حدث من مؤامرات حاكها بعثيو القائمه لاغتيال علاوي لكنه مثلهم انتبه في الوقت المناسب وسلم منها وهو يعلم علم اليقين بان من دبرها ضده اصدقاءه في قائمته , ومع ذلك يبدون في الاعلام كانهم متوافقون في الراي ,,,,, خلاصة ما اود قوله بان يتنادا عقلائكم حالا وان يوقفو كل الحملات الاعلاميه وان تتنازعو بالخفاء وتطردوا من لا يستحق الاحترام من بينكم وتتركو المجال لهذا الرجل النظيف المالكي لياخذ على عاتقه الاستمرار بما بدأه من انجازات ومشاريع وهذا ليس فضلا منكم بل استحقاق انتخابي حدث فعلا واحصائيا, فان نجح فهو احد مناضليكم وتعود السمعة لكم وان قصر فقوموه واصلحو حاله بطريقة حضاريه تليق بتاريخكم النضالي الطويل ... اما اذا استمر الحال هكذا فسيحكمكم عدوكم جلاد الامس من البعث الصدمي القذر باسماء ومسميات جديده وسينقلب الامر ضدكم وستندمون على كل يوم مر بدون تاييد المالكي لا لعظمته بل لانه رجل المرحله ....... وقد بنيت ما اقوله على العراقيه من حقائق دامغه لا تقبل الشك من ادبياتهم وارفق ادناه مقتطف فقره لمقاله كتبها احد قادة العراقيه ضمن حرب الانترنيت ضدكم ...... (( وتفوقت (العراقية) بعزيمة فقراء باب المعظم والفضل وباب الشيخ وشجعان الاعظمية وفرسان الكرخ وسكان حزام بغداد في المدائن والراشدية والتاجي والطارمية وابوغريب واليوسفية هذا في العاصمة، اما في محافظات الموصل وصلاح الدين والانبار وديالى وكركوك فقد تقدم الصفوف، السنة العرب وجمهور حزب البعث ونجحوا في تهميش مرشحي الاحزاب الكردية واسقاط مرشحي القائمتين الشيعيتين الطائفيتين، وترسيخ المقاومة في'هذه المحافظات ,ومن خلال براعة عمليات التمويه والتهديد التي مارسها ابناء حارث الضاري فان (العراقية) تمكنت من إختراق الائتلافين الشيعيين حتى في محافظات الجنوب والفرات الوسط باثني عشر مقعدا كان من الممكن رفعها الى ثلاثين لو أحسن اياد علاوي ومساعده راسم العوادي إختيار مرشحين أكفاء واقتحاميين لخوض الانتخابات في تلك المحافظات. بات واضحا ذلك الجهد الكبير الذي بذله مقاومونا للعملية السياسية في حث قطاعات شعبية واسعة كانت تستنكف من المشاركة في الانتخابات وتشجيعهم للذهاب الى مراكز الانتخابات والتصويت للـ(العراقية)، ورُفع شعار (نهزمهم في الانتخابات اليوم وسنهزمهم بالتغيير غدا) والمقصود بهم أصحاب السلطة من الشيعه، وكان موقفا وطنيا شجاعا ذلك الذي اتخذه التيار القومي عموما وحزب البعث خصوصا في دعم مرشحي العراقية، كما كان لموقف شيخ المقاومة الدكتور حارث الضاري وصحبه الاجلاء في هيئة علماء المسلمين الاثر الطيب في دفع فئات واطراف كثيرة للمساهمة في الانتخابات بحرية وبلا حرج، وقد لا يعرف كثيرون الجهود التي بذلت في إقناع جمهور كان لا يطيق سماع إسم اياد علاوي لمواقفه المعروفة في مذابح الفلوجة التي جرت ايام كان رئيسا لما يسمى بالحكومة المؤقتة، بضرورة انتخابه وطي صفحة الماضي، وكم لقى طارق الهاشمي وصالح المطلك واسامة النجيفي ورافع العيساوي من عبارات التأنيب والسخط لانهم تعاونوا مع علاوي، وكنا نقول لمن اعترض على وجوده في (العراقية) إنتخبوه حتى تثبتوا انكم اصحاب قضية لا تقف عند حدود شخص ،فانتم أهل العراق' وبناة نهضته وقوام دولته ,واعطوا للشيعه المخدوعين بالشعارات الطائفية بالجنوب مثلا عن أصالتكم الوطنية. وكان مشهدا كبيرا في معناه ومغزاه ان ينتخب البعثيون والسنة العرب والتيار العروبي اياد علاوي الشيعي ، واكدوا أنهم عراقيون عرب قولا وفعلا، سلوكا والتزاما. لكن ما يحدث الان ان اياد علاوي بات مهووسا بمنصب رئيس الوزراء الذي شل تفكيره بالكامل كما يبدو دون ان يدرك ان (القائمه العراقية البعثيه العروبيه) باتت اليوم في احسن حالاتها سياسيا، بعد ان عجز الائتلافان الشيعيان(دولة القانون والوطني) عن إتمام تحالفهما، فان المسؤولية الوطنية تحتم على علاوي الا يعطي كلمة دون الرجوع الى رفاقه في قيادة الكتلة والتشاور معهم في أي شأن يخص (العراقية) ويبدأ حالا في تسريح الذين التفوا حوله والذين لا علاقة لهم بـ(العراقية) وليسوا من اعضائها او انصارها، وانما هم مجرد اصدقاء او شركاء معه. فالقائمه العراقية امام إمتحان عسير، فاما ان تخرج منه منتصرة كما خرجت في الانتخابات وهذا يستدعي من قادتها ان يكونوا بمستوى المسؤولية التي منحتها لهم ملايين البعثيين اللذين صوتوا لها، او انها ستنحدر الى الهاوية إذا استمر اياد علاوي ومجموعته في الحديث باسمها والتفاوض نيابة عنها. فيا طارق الهاشمي وصالح المطلك واسامة النجيفي ورافع العيساوي تذكروا ان البعث الذي انتخبكم ولقي من اجلكم الاعتقال والملاحقه حاليا، لن يغفر لكم اذا ضعفتم او تهاونتم في اداء دوركم الذي التزمتم به امامه في السر والعلن، عليكم أخذ المبادرة من علاوي قبل ان يلقي بكم الى الصفوف الخلفية مجرد مرافقين وموافقين، وهنا الطامة الكبرى)).
التعليقات (0)
![]() أضف تعليق
![]()
|








