01:22:29

مجلة جمان الحرة

مجلة عراقية حرة مستقلة


مجلة جمان الحرة مجلة عراقية مستقلة لكل افراد العائلة تتمنى ان تكون نافذة لنشر الثقافة و الرقي للمجتمع العراقي.
ونتشرف بأستقبال مقالاتكم و موضوعاتكم التي تهتم بشؤون العراق و المرأة و الطفل و الثقافة و العلوم و الفن و المنوعات.

مركز الاخبار

تصفح مجلة جمان الحرة بلغات العالم

English Arabic Chinese (Simplified) French German Russian Spanish Turkish

اعلانات مدفوعة الثمن

المتواجدون حالياً

يوجد حاليا 25 زوار المتواجدين الآن بالموقع

النشرة البريدية

User Name
E-mail
الصفحة الاولى مقالات مقالات سياسية في باطنايا الاشورية صوت اهلي للعراق وليس للدين والقومية
في باطنايا الاشورية صوت اهلي للعراق وليس للدين والقومية صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - مقالات سياسية

ياقو بلو


سوف لن اتابع كل ما يقال حول نتائج الانتخابات،الامر ما عاد يعنيني،لقد قلت كلمتي،ودعوت الاخرين بكل حب ان يقولوا كلمتهم،سوف لن اسأل ابني او ابنتي ولا حبيبتي فيما ذا كانوا قد اعطوا صوتهم لمن اعطيت له صوتي،ولكني سوف لن اغفر مطلقا لكل انسان اعطى صوته وفق الاهواء الطائفية الدينية او تعاطفا مع نزعته القومية العنصرية،انا رجل شاءت عناية الله ان تلدني في بلدة باطنايا النينوية الاشورية المسيحية الكاثوليكية المغلقة،ولكن اهلي لم يصوتوا لأي من القوائم الاشورية او المسيحية،لقد صوت اهلي في باطنايا بلدة المليون نزاح للقائمة العراقية،اجل صوت اهلي النينويون العراقيون المسيحيون للقائمة العراقية اولا.

هل هناك حقا عراقي واحد،وواحد فقط له حق الافتخار بأهله كما لي انا هذا الحق،هل هناك عراقي واحد صوت اهله للعراق الوطن كما فعل اهلي انا؟

لقد مارست القوى الشريرة ضغوطها ان ترغيبا او تكريها على اهلي في باطنايا كما فعلت ذلك مع اي عراقي آخر،لكن اهلي،ورغم بساطتهم التي فطروا عليها،ورغم  الطاعة لأولي الامر وخاصة رجل الدين التي اوصتهم بها نواميس السماء التي يأخذون بها،آثروا وحدة العراق كل العراق،ترى هل سيذكر الدكتور اياد علاوي يوما ان بلدة باطنايا النينوية الاشورية المسيحية الكاثوليكية صوتت لقائمته فيخصلها من الظلم الجاثم على صدور اهلها من سنين طويلة،ومؤكد سوف يزداد هذا الظلم اذا ما بقى الحال على ما هو عليه كعقوبة اضافية لهم لارتكابهم جريمة الولاء للوطن وليس للمليشيات التي تهيمن على مقدرات هذه البلدة الوديعة؟

ان الباطناويين صوتوا للقائمة العراقية،لثقتهم من ان الدين لا يسلب من الانسان المؤمن بقوة المدفع،وتبني فكر قومي لا يفرض بقوة الصاروخ،والولاء للمذهب او الطائفة لا يغتصب بالقوة الجبرية،ولكن الوطن يمكن ان يغتصب ويسلب.

ان بلدة باطنايا هذه التي اتشرف بالانتماء اليها لم يعرف لأبناءها تاريخا مزحوما بالبطولات السياسية ربما كما هو حال العديد من المدن والبلدات الاشورية الاخرى،ولو امتازت بأعداد غفيرة من ابنائها المتعلمين الذين يتبوؤن مناصب عالية ومراكز وظيفية مرموقة الا لماما،ولكن يكفيها شرفا وفخرا اذ قال ابناؤها كلمتهم المدوية واعلنوا عن ولائهم المطلق للوطن يوم الانتخابات،في هذا اليوم الذي نعرف جميعا،ان الوطن بحاجة الى كل صوت شريف يعبر عن وحدته.

تحية حب صادقة لكم جميعا ايها الباطناويون مغسولة بدمعة فرح كبيرة جدا جدا.

 

ياقو بلو

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 

Search Engine Optimization SEO Kostenlose Backlinks bei http://www.backlink-clever.deFree BackLinksfree search  engine website submission top optimizationAmfibi Web Search     & DirectoryIncrease      Page Rank Google