01:21:41

مجلة جمان الحرة

مجلة عراقية حرة مستقلة


مجلة جمان الحرة مجلة عراقية مستقلة لكل افراد العائلة تتمنى ان تكون نافذة لنشر الثقافة و الرقي للمجتمع العراقي.
ونتشرف بأستقبال مقالاتكم و موضوعاتكم التي تهتم بشؤون العراق و المرأة و الطفل و الثقافة و العلوم و الفن و المنوعات.

مركز الاخبار

تصفح مجلة جمان الحرة بلغات العالم

English Arabic Chinese (Simplified) French German Russian Spanish Turkish

اعلانات مدفوعة الثمن

المتواجدون حالياً

يوجد حاليا 25 زوار المتواجدين الآن بالموقع

النشرة البريدية

User Name
E-mail
عراقيون رغم كل شيء صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - مقالات سياسية

حسين علي الحمداني

مع اتضاح نتائج الانتخابات العراقية بتقدم الائتلافين الوطني ودولة القانون كقوة برلمانية كبيرة مؤهلة إلى جانب الأكراد لتشكيل حكومة عراقية قوية تدعمها خيارات الشعب العراقي , بدأت بعض الأصوات العربية تعلن صراحة مخاوفها من هيمنة شيعية على مقاليد الأمور في العراق وتأثيرات ذلك على عموم المنطقة العربية وكأن الشيعة تواجدوا في العراق مع دخول القوات الأمريكية , متناسين حقائق تاريخية مهمة تتمثل بأن العراق ومدينة الكوفة بالذات كانت عاصمة الدولة الإسلامية في حقبة من حقبها وأن سكان العراق شيعة منذ زمن طويل ولم يتغيروا ولم يكونوا سوى داعمين للسلام ومؤمنين به ومدافعين عنه ولم يكونوا في يوم ما طلاب حرب ودعاة لها , ولكن بعض العرب تطيروا من استلام الشيعة مقاليد الحكم في العراق رغم ان هذه المقاليد تسلم وفق آليات دستورية تفرزها نتائج الانتخابات التي تجري في البلاد وهي محصلة إرادة الشعب في اختيار ممثليه ورغم ان الانتخابات الأخيرة ابتعدت كثيرا عن النوازع الطائفية وشهدت برامج وطنية للائتلافات المشاركة في الانتخابات , وهذه الائتلافات ضمن شخصيات من مختلف الطيف العراقي بعربة وأكراده إلا ان البعض لا زال يحاول تقسيم المقسم عبر مصطلحات يطلقونها هنا وهناك ويحاولون تصوير الشعب العراقي على انه طوائف متناحرة متقاتلة فيما بينها , والمعروف لدى الجميع بان ما حصل في العراق لم يكن سوى تدخل خارجي مدعوم من دول إقليمية غايته الأساسية عرقلة البناء المؤسساتي للدولة العراقية الحديثة وفق أسس الديمقراطية والعدالة والمواطنة التي لا تميز بين العربي والكوردي والتركماني الا بمقدار اعتزازه بوطنه واحترامه للدستور العراقي الذي يرفض الانتقاص من عراقية العراقي على أساس القومية أو الدين أو المذهب وهذا الدستور الراقي كتب من قبل الشيعة الأغلبية لحماية الأقليات وإعطائهم الحقوق الكاملة , وأتذكر جيدا قبل سنتين من ألان كنت اتحدث مع زميل مصري فسألني عن عدد الاكراد في العراق فقلت له ربما خمسة أو ستة ملايين من أصل 30 مليون , فقال متسائلا وتعطوهم منصب رئيس الدولة ؟ قلت له ولما لا فالكورد شعب عراقي وجلال الطالباني مواطن عراقي والدستور لا يمانع . قال لحظتها ونحن 11 مليون قبطي ومفيش فينا واحد شيخ غفر .. سقت هذه الحادثة من باب ان الاغلبية مهما كانت اغلبيتها لا يمكن لها تهميش الأقليات وإلا لأستطاع المشرع العراقي أن يحدد نسبة 50 زائدا واحد لانتخاب رئيس الجمهورية ولكنه أكد إن رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب يحتاج الى ثلثي اعضاء البرلمان وهذا بحد ذاته يعني فيما يعنيه إعطاء الآخرين دورهم وإشراكهم في القرارات . من هنا نستنتج بان الفلسفة الشيعية في ادارة الدولة لا تعتبر السلطة مغانم يتقاسمها البعض بقدر ما هي واجبات أخلاقية تحتم على القائمين بإدارة شؤونها أن يراعوا حقوق الجميع بما فيهم منافسيهم في الانتخابات الذين ربما لم تؤهلهم مقاعدهم البرلمانية للوصول الى سدة الحكم , فالدستور العراقي يحمي الاقلية من انفراد الاغلبية بالحكم وتفردها وهو الضمانة الأكيدة والحقيقية للتعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي بعيدا عن نظريات المؤامرة التي ترسخت لدى البعض . خلاصة القول إن العراق بلد قوميات متعددة ونرفض من يتحدث عن سنة وشيعة ونرفض من ينتقص من أي عراقي تحت أي عنوان وذريعة .

 

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

التعليقات (1)add comment

احمد الطائي said:

نعم انا اتفق مع الكاتب المبدع الحمداني، فالعراق بلد القوميات المتعددة المتعايشة من مئات السنين و كل من يتحدث عن شيعي و سني و عربي و كردي هو ليس عراقي و هدفه اشعال فتن التناحر الطائفي و القومي بين ابناء الشعب الواحد.
مارس 12, 2010

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 

Search Engine Optimization SEO Kostenlose Backlinks bei http://www.backlink-clever.deFree BackLinksfree search  engine website submission top optimizationAmfibi Web Search     & DirectoryIncrease      Page Rank Google