|
مقالات -
مقالات ثقافية
|

ذياب مهدي آل غلآم
مسلم انا؟ نعم لأني اؤمن ان خير الناس من نفع الناس ، لكني اخشى كلمة واحدة عن الاسلام في الدستور ، قد يأتي بعدها بن لا دين او زرقاوي او خضراوي ، ربما بدري او مهدوي ، شيرازي او فنطازي او فارسي او شروكي جاهل ، ربما ممن يثقف بالقطيع بأفيونه المريب فهم كثروا ؟ فيترجمها : خير الناس من ذبح الناس ، والكل نيام لا تدري اين الأسلام من الأسلام ! إيكفي ذاكرتي هذه الامعات التي تحكم بلاد العرب اوطاني بأسم الله وعلى سنته ! يكفيني اني اصبحت بنظر الحاكم وسواسا خناس، يطلب مني طاعته (في القرن الحادي والعشرين) باسم الأسلام ، فهو ولي الامر ، والمسوؤل عن النهي وعن الامر؟ فلقد تسلط جهالنا ، تحكمنا! إمسلم انا؟ نعم لأني اؤمن
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
مقالات -
مقالات ثقافية
|

عماد علي
الصراع الدائر في كل عصر و مرحلة و ما يتضمن من الفصول و الابواب، له قواسم مشتركة و اسس و ثوابت و متغيرات، وربما يختلف في الشكل و الطريقة و الالية و الاسلوب، و الاهم ان يكون هذا الصراع ضمن مساحة ربما تكون واضحة المعالم او فيها من الغموض الذي يفقد هذه العملية المتعددة الاطر و المساحات جوهرها احيانا، و بالتالي تتحول من مرحلة التغيير المسالم الى عنف و حرب و تبرز منها ما لا يفضي الى شيء منتظر و كما كان الحال في العصور الغابرة من حال الغاب و ما فيها، و هذا مالا يمكن تقييمه بدقة.
تاريخ اوربا بالذات يدلنا الى العديد من الامور الذي يمكن اعتباره مقياسا لما يمكن ان يبحث في اي عصر و زمان
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
مقالات -
مقالات ثقافية
|
رمزي العبيدي*

أنا بطبعي أبغضُ العموميَّات وأمقُتُ التعميم في التعبيرات الكلامية والكتابية ، ولا أعمِّم أبداً إلا جاز التعميم في مواضعه المحدودة ، وأكره مصطلحاتهما كرهاً شديداً ، أكرهها كمصطلحاتٍ كتابية أو تعبيرات كلامية فقط ، ولا أكره مستخدميها ، فقلبي لا يعرف أنْ يكره البشر[1] ، لأنَّني إنسانٌ سمَوْتُ بنفسي ونأيْتُ بها عن الضغائن والأحقاد .
ولا بُدَّ هنا من التمييز بين المصطلحات العامة وبين العموميات والتعميم ، بمعنى أنَّ المصطلح العام لوحده غير مكروه عندي إلا إذا عُمِّم وفُرِضَ على الغير ، بأنْ ألزمهم مستخدمه به ، فمصطلح (الشرف) ـ مثلاً ـ واحد من آلاف المصطلحات العامة الموجودة في لغتنا العربية الجميلة، إلا أنَّ هناك مَن شوَّهه وعبثَ به وزيَّفه ، كالذي قال عندما سُئِلَ ما رأيه بالموضوع الفلاني؟
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
مقالات -
مقالات ثقافية
|
رمزي العبيدي*

حدَّثني أحد أصدقائي مؤخَّراً ناقلاً عن عالِمٍ نفسيٍ عراقي معاصرٍ [1] ومشهورٍ يعتمد على منهج التحليل النفسي في تحليل النصوص الأدبية ، وهو بذا صاحبَ مدرسةٍ نقدية متفرِّدة ، لا أعتقد أنَّه يوجد مَن ينافسه اليوم فيها أو عليها ؛ قلتُ حدَّثني صديقي هذا عن استغراب هذا العالِم الجليل من أمةٍ ماضيها وتراثها أفضل وأحسن من حاضرها ، وفهمْتُ من كلام صديقي ونقله عن هذا الدكتور الفاضل أنَّه استشهد له بأدب فترة أربعينيات القرن الفائت وما قبلها ، وفي رأيه ـ وهو الصحيح بلا شكٍ ولا ريب ـ أنَّه لا يوجد أو قلَّ مَن يرقى اليوم إلى أدب طه حسين وأمثاله من أدباء تلك الحقبة، ولا نريد أنْ نذكر كلَّ الأسماء التي نقلها لنا صاحبنا عنه ، حتى لا يطلع علينا واحد من الـ ( __ ) ، فيتبجَّح علينا وعلى الفاضلينِ بنسياننا أو نسيانهما لأيِّ اسم من أسماء الذينَ يستحقونَ الذكر
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهايــة >>
|
|
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL |