|
مقالات -
مقالات ثقافية
|
|
د . شــذى احمد

للأب عيد يحتفل العالم به كل عام تكريما للأب، ودوره في الأسرة وتربية الأولاد. اختلفت الشعوب في تاريخه شأنها في ذلك شأن الاختلافات الواضحة بالاحتفال بعيد الأم.فهو يصادف الأحد الثالث من حزيران في 55 دولة تأتي في مقدمتها أمريكا لذا يرتدي غوغل في هذا اليوم ربطة عنق أنيقة في حضرة الأب في عيده.
في موسوعة ويكيبديا العالمية معلومات في غاية الطرافة عن خلفيات الاحتفال بهذا اليوم وكيف انه عيد رأى النور أول مرة في أمريكا كنظيره عيد الأم
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
مقالات -
مقالات ثقافية
|
|
د. شـــذى احمد

من الأمور المتعارف عليها في المجتمعات العربية تلك القصص الخرافية التي تنتشر فيما بيننا بين الحين والأخر.. فذاك رأى النبي والأخر ولي والثالث ملك وأخرى رأت مريم العذراء وطلبت منها ،وواحدة لمحت مع مجموعة كانت معها المسيح وهو يقف أعلى الرابية ويلوح بيده ،ويؤكد المجموع صحة ما تسرد.. نسمع بين الحين والأخر شهادات لا تعد ولا تحصى رآها هذا وذاك..تلك أو هذه وكلها لا تخرج من دائرة الغيبيات، والقصص السردية التي لا دليل مادي واحد ملموس يؤكدها..
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
مقالات -
مقالات ثقافية
|
|

مدحت قلادة
الفائض الديني كلمة عابرة سمعتها في محادثة هاتفية مع الدكتور عصام عبد الله أستاذ الفلسفة بآداب عين شمس اتصلت به مرة أخرى لأعبر له عن إعجابي بتعبير الفائض الديني فأكد لي أن هذا التعبير ليس من محض خياله بل هو تعبير ذكره الأستاذ "هشام جعفر" رئيس تحرير موقع إسلام أون لاين وكتبت عنه مقالة بجريدة ايلاف الاليكترونية ووجدتني أفكر في كلمة الفائض الديني متسائلاً عن المعنى والمغزى من التعبير وانعكاسه على أرض الواقع وتوصلت لبعض النتائج.
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
مقالات -
مقالات ثقافية
|
|
محمود حمد
عندما يكتب المرء عن ذكرى فهو بلاشك سيستحضر صفحات من الماضي بكل أحماله..
اما الكتابة عن ـ يوم ـ الصحافة العراقية فإنه سيُقلِّب مجمرة متأججة بأيدٍ عارية!!
ولااقول ـ عيد الصحافة العراقية ـ لان العيد يولد من ترانيم البهجة..اما ـ اليوم ـ فيولد من مخاض الزمن بكل إصطخابه وتأملاته ومَنازفه!
فكرت بكتابة تهنئة لاثني عشر الف صحفي عراقي ـ حسب ماجاء على لسان الزميل مؤيد اللامي ( نقيب الصحفيين العراقيين ) ـ وتساءلت:
أما ـ نَسيَّ ـ الزملاءُ في النقابة إخوتهم الصحفيين المهاجرين؟!
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
مقالات -
مقالات ثقافية
|
|
غادة عبد المنعم

لم تلعب المرأة على مر التاريخ دورا كبيرا فى عمليات صياغة الدين، ولم تتولى أدوارا قيادية على مر تاريخها كزعيمة دينية، فعلى عكس الديانات الوضعية التى ظهرت فى بدايات التاريخ والتى كانت تلعب فيها المرأة دورا قياديا كبيرا ، ككاهنة كبرى ، ذات دور رئيسى فى رعاية القبيلة، على عكس هذه الديانات، فكل ما يتداوله البشر حاليا من عقائد دينية وضعية أو سماوية لا تلعب فيها المرأة دورا كبيرا كقسيسة أو كاهنة فضلا عن أنها لم تمارس دورا ملحوظا على مر تاريخها فى عمليات صياغتها أو قولبة تعاليمها الرئيسية.
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهايــة >>
|
|
صفحة 7 من 64 |