|
ثقافة -
ثقافة عامة
|
|

سعد جاسم
* أصطفيكِ ... فيُضئُ كتابي *
أُُُسمّيكِ فرسَ المرايا فتحلّقينَ في لازورد أُفقي وتتفايضينَ قُبلاً وبروقاً وأناشيد أشتهيكِ أُنثى الندى فتندلقُ الينابيعُ من سرّتكِ الكوكبية ويكتنزُ جسدُكِ
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
ثقافة -
ثقافة عامة
|
|
صالح الطائي
في ظاهرة قد تبدو للبعض جدا مقبولة تكاثر عدد الشاعرات العربيات اللواتي ينظمن القصائد الإيروسية التي يمتاز بعضها بوقاحة وصراحة وصور تبدوا في منتهى الوضوح وأحاديث عن غرفة النوم ونشاطات السرير لا يوجد مثلها حتى عند الرجال المتحررين من كل أنواع الالتزام ولاسيما الديني منه، لكن الغريب والمدهش في هذه الظاهرة هي إقبال بعض الرجال على هذا النوع من الشعر الذي يتساوق مع مخيلتهم وحتى مع تصوراتهم التاريخية الموروثة التي تصور المرأة وكأنها ألعوبة متعة لا أكثر، ومع أني أرى في هذا النوع من الشعر إحياء لروح القيان اللواتي كن يتفنن لإرضاء السلاطين وجذب اهتمامهم ليفضلوهن على غيرهن من المحظيات والقيان، وأراه لا يتناسب مع شعارات تحرير المرأة التي يرفعها البعض لما يحمله من صور تمظهر المرأة وكأنها لم تخلق إلا لتكون تابعة للرجل في نمط حياة واحد دون أنماطها الأخرى، بيد أن الظاهر أن الانفتاح والتواصل واللقاءات والاحتكاك بين الجنسين والاختلاط بشكل ليس له سابق من قبل فضلا عن تحرر بعض الرجال من الالتزامات الأخلاقية الحدية والجدية قد مهد لوجود أرضية سماح وتقبل في الفكر الرجولي بات معها يستسيغ ويستمتع بمثل هذا النوع من الشعر والأدب تماما كما كان السلطان يتقبل من محظيته
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
ثقافة -
ثقافة عامة
|
|
حبيب محمد تقي

يا مدن الدمع
أسفري عن وشاح الآحزان
تلفعي بوشاح المحال
أمتطي صهوة الريح
أنطلقي كرشقة الرمح
صوب رأس العتمة
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
ثقافة -
ثقافة عامة
|
|

شاكر فريد حسن
غيب الموت في الأسابيع الاخيرة (4) من رواد واعلام الأدب والشعر والنقد والثقافة ، وهم: الشاعر الفلسطيني محمد حسيب القاضي ، شاعر الثورة الفلسطينية ، والكاتب والروائي البرتغالي الحائز على جائزة "نوبل" وصديق الشعب الفلسطيني (جوزيه ساراماغو) الذي عرفناه بمواقفه وارائه السياسية اليسارية، وشجاعته في مقاومة الظلم والطغيان، ونضاله من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية ، والذي قام بزيارة مخيم جنين بعد المجزرة الدموية التي اقترفتها القوات الاسرائيلية
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
ثقافة -
ثقافة عامة
|
|

د. نضير الخزرجي*
تختلف قراءة النص من كاتب لآخر، وهي تخضع في معظم الحالات إلى خلفيته الثقافية، ولذلك تأتي القراءة منسجمة مع ما يحمله من ثقافة عقيدية أو عامة، ويتجلى الظهور الثقافي له في النص المقدس، إذ يخشع الكاتب في محراب النص وهو يسبح بحروفه ويهلل بكلماته لتكون عباداته الكتابية نابعة من المفردات المقدسة ومنسجمة معها، فهو يقف أمام كتاب قال فيه رسول الله محمد (ص): (فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه) (بحار الأنوار: 19/6)
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهايــة >>
|
|
صفحة 5 من 54 |