|
ثقافة -
ثقافة عامة
|
|
ممدوح أحمد فؤاد حسين

منذ قرون وقرون كان عم محمود بوسطجي قريتنا يركب حماره كل صباح ويوزع الخطابات على أهل القرية وفي نهاية كل شهر يستلم راتبه (ثلاث جنيهات), اكتشف عم محمود أنه يعمل لصالح الحمار لأنه يشتري له البرسيم بجنيهين, ولا يبقى إلا جنيها واحدا يصرفه على زوجته وأولاده.
اشتكى عم محمود لحضرة العمدة فرق قلبه لحاله, ولكنه كان ساذجا فبدلا من أن يرفع راتبه أصدر قرار بتعيين الحمار براتب جنيهين شهريا
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
ثقافة -
ثقافة عامة
|
|
حبيب محمد تقي

تحت زحف الليل الضرير
وبين حرائق العمر المغدور
مضيتُ الى باب الزمن المهجور
وقفتُ على اطراف اوجاعي
أعانق شذى حلمي المنثور
كالمستجير من الرمضاء بالنار
وكفن المنفى يمد أطرافهُ صوبي
يتقاذفني بالريح ومن لفح الهجير
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
ثقافة -
ثقافة عامة
|
|
د. شذى احمد

مضت من السنوات عشر .. عشرون .. خمسون بددناها بالكثير من الوهم والسلم والحرب!. أمضى غيرنا ربما اقل آو اكثر منها آو ما بينها من الأعوام لا يهم كم طال الوقت او قصر ، وان كان وقتي معك كافٍ لكي أقول لك ما أريده بلا تردد آو مواربة لماذا تزوغ عيناك كلما أردت أن اسألهما ما الآمر .. لماذا تتهربان مني ، وتندسان في غيوم من التمويه تدعيان البراءة وتسدلان ستارا من التعتيم عما يدور فيهما من جديد لم أعتاده منك.
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
ثقافة -
ثقافة عامة
|
|

حمزة البرغوثي
ماذا أقول ُ لحب ٍ كنت أهواه.....وأذرف ٌ الدمع تخليدا لذكراهُ
ويلاهُ أصرخ ٌ لاحباً ولاأملا ً...ما قيمة العيش في دنياي لولاه ُ
ان مت ُ يوما ً فلا ذكرى ستذكُرني....الا هواك بنبضِ ِ القلب سكناهٌ
من كان يطعن ُ في حبي ويقتله ُ....لن يقتل َ الحب في قلبي وذكراهُ
الان أجلس ُ لاحلما ً ولا أملاً........من بعد حبك لا عيشا سأهواه ُ
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
ثقافة -
ثقافة عامة
|
|
المكتب الأعلامي لجمعية نساء تركمان العراق

صدر العدد التاسع /السنة الثالثة من مجلة (يلدز) الفصلية التي تصدرها جمعية نساء تركمان العراق باللغتين العربية والتركية.
تتضمن المجلة مقالات وقصص وأشعار تعنى بشؤون المرأة والمجتمع المدني شارك في كتابتها نخبة من الكتاب والأدباء المعرفين في الساحة الادبية التركمانية، اضافة الى صفحتين للأطفال باللغة التركية.
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهايــة >>
|
|
صفحة 1 من 49 |