|
ثقافة -
ثقافة عامة
|
|
عواد علي
في المسرح، كما في الفنون الأخرى، شاع توظيف الأساطير بنمطين من المقاربات: الأولى، المقاربة الامتثالية، وتتمثل بالنصوص التي كيّفها كتّابها للمسرح من دون أن يحدثوا تغييراً في أحداث النصوص الأسطورية أو شخصياتها أو الرؤى التي تحكمها، بمعنى أنهم أضفوا عليها طابعاً مسرحياً فقط من خلال التقنية، ولم يمسوا نواتها الأساسية، أو بُناها الدلالية. الثانية، المقاربة الإبداعية، وتتمثل بالنصوص التي أعاد فيها كتّابها إنتاج الأساطير، أو قاموا بتأويلها درامياً وفق رؤى معاصرة أحدثت تغييراً في أحداثها، أو شخصياتها، أو نواتها الأساسية، أو منظوراتها، لتتناغم ومشاغل عصرنا الحالي، انطلاقاً من منظومة الأفكار والأيديولوجيات والتصورات التي يحملها هؤلاء الكتّاب.
لكن ثمة مقاربة ثالثة لم يعرفها المسرح العربي إلاّ على نطاق ضيق، وتتمثل بالنصوص التي انتزع فيها كتّابها الشخصيات الأسطورية من محاضنها وزرعوها في الحاضر، وافترضوا لها وجوداً ومواقف وأفكاراً متخيلةً، أو وضعوها في فضاءات معاصرة غريبة عليها، وزجوها في صراعات مع شخصيات معاصرة.
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
ثقافة -
ثقافة عامة
|
|
حبيب محمد تقي

أطوف خلف حشود شجني
عند منعطف الأشواق
أشاكس جروحي
لأرى وجهي التائه
وأحملُ أشجان روحي وأمضي
ممتطيا صهوة الصمت
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
ثقافة -
ثقافة عامة
|
|
حبيب محمد تقي

من يقرأ كتاب التاريخ يعلم
هذا الذي يصنف بجنته ...
وذاك الذي يحشر بجهنم
وثائق التاريخ شرعة عدل لاترحم
شواهد وأحداث هي الخصم وهي الحكم
المبشرون بجنته أحياء بيننا كالقمم
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
ثقافة -
ثقافة عامة
|
|
المركز الحسيني للدراسات- لندن

صدر حديثا (1431 هـ - 2010 م) للباحث والإعلامي العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب "نزهة القلم" في 560 صفحة من القطع الوزيري صادر عن بيت العلم للنابهين في بيروت.
ويمثل الكتاب قراءة نقدية أدبية وعلمية لعشرين مجلداً من أجزاء دائرة المعارف الحسينية لمؤلفها المحقق الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي، جمع فيها الدكتور الخزرجي المقيم في لندن بين الأسلوبين الإعلامي والأكاديمي، ليقدم منهجاً اختص به في استعراض الكتاب وقراءته وتقديمه للقراء
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
ثقافة -
ثقافة عامة
|
|

تحسين ياسين
تتوكأ على أمها عبثا تحاول السير بهذا الجسد الذي أنهك نصفه الأعلى، الأقدام، مثقل على ما يبدوا هذا الجسد بالألم، رويدا تسير في محاولة منها إثبات أن انعطاب الجسد لا يعني الفتك بالروح، شال اسود يغطي جزء من وجه قمحي اللون وأقدام نصف منفرجة تريد أن تثبت أن لها حصة في أن تدوس الأرض كباقي الأقدام المتزاحمة عليها. أمل احمد مصطفى ياسين (21) عاما من قرية عانين شمال فلسطين تفتش عن من يسمع أنين روحها التي ملت مهنة الانتظار
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهايــة >>
|
|
صفحة 6 من 49 |