| أهات خرساء ...! |
|
|
|
| ثقافة - ثقافة عامة | |||
|
حبيب محمد تقي
آهات تنزُّ بوجع الذاكرة ودموع متخفية حائرة ملاذها كهوف الأشجان بينها وبين الفرح بحار سواقي مواسمها جفت فيستشعر الضمأ فيه كسرطان سحيق وأوجاعه كالمسمار الصدأ في الخشب العتيق يتغلغل في حلمه المنخور ينزف سخام السنين الخرساء سخام مصنوع من قشر الزمان ساكن في جرحه و ينخر في زرعه يهرول عبثاً وحيداً شريداً طريداً متعثر بأقداره بكوابيسه فيتعكزُ على قهره ممسكاً بالسراب الهارب من بوصلته ****************** ١١ / ٧ / ٢٠١٠ حبيب محمد تقي هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته
التعليقات (0)
![]() أضف تعليق
|






