| ساحة الباب الشرقي: كتابات حرة |
|
|
|
| ثقافة - ثقافة عامة | |||
|
مؤيد حميد ابحث عن ساحة فيها الباعة والارصفة الملونة وكانت جمعتي ملاذا انقش في ذاكرتي الاشياء الوجوه السمر والعربات المحملة باعباء الحزن واصوات تعلو تشدك اليها مواويل تنشد الماضي وايادي وارجل تتخطى حواجز المدى تبحث عن عصفور او كتاب او اشياء تكسر جمود الزمن ساحة يعتمر اليها الحجيج ومواعيد ولقاءات الاحبة هواجس الحرية, وصهوة جواد سليم, كانت تلازمني ابحر فيها بلا اشرعة او بوصلة تقودني ساكنا قالوا.. ما اسمها كانت هناك واقفة عند الركن تبتسم للاتي رائحتها عبق من ماضي وفيها الامنيات والذكريات ولياليها الدافئة تعطر النفس وتزيح الاهات معلقات نسجت في دروبها, واضرحة بين جدرانها كتبوا عنها في الاسفار, نهر يجري وطوفان تقصد انها.. واحة شعر وقصيدة, زخرفة وبستان وابواب ادخلوها اليوم بسلام امنين.. وبسم الله عليها مقرئين حنين وماضي يشدني اليها على مدى سنوات الضياع بين حاراتها, اناشيدنا الاولى واحلامنا الصبيانية كانت جنة الفردوس تقبع في ساحة حلم وابتسامات لا خطوط حمراء او زرقاء, كانت الوان الطيف يجمعها ترحب بالاتي وترسم الفجر ندى في شوارعها انها ساحة اقصد كانت ساحة
عراقي مقيم في سلطنة بروناي هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته التعليقات (0)
![]() أضف تعليق
|





