
ما أن يقترب موعد عيد أو مناسبة أو حفلة عيد ميلاد عائلية، إلا وتتعدد مصادر القلق وتزداد. فقد نقلق بسبب حيرتنا حول ما سنشتريه لهذه المناسبة أو تلك أو ربما نقلق حول وضعنا المادي أو حتى حول ما سنعده من طعام أو شراب. لذا لا تعجبي، سيدتي، لو شعرت بالقلق أو بالإجهاد وأنت تحضرين نفسك للعيد أو حتى لحفلة عيد ميلاد عائلي فالأمر طبيعي جدا، لان معظم المشاكل والمصاعب يمكن أن تذلل عن طريق وضع إستراتيجية للتكيف والتهيؤ للمناسبات وخاصة الأعياد.
إن الخطوة الأولى لتخفيف الضغط تتأتى من تغيير نظرتنا للمناسبة نفسها لأننا قد نكون نحن السبب في تضخيم حجم المشكلة. فقد تقلقين بسبب شعورك بان الطعام سيتأخر ساعة عن موعد تقديمه للضيوف. لذا أعطي لنفسك وقتا كافيا و لا ترتبكي إذا سارت الأمور بعكس توقعاتك. وتذكري أيضا بأنك يمكن أن تقضي على مصادر الضغط أو القلق بشكل طبيعي وذلك عن طريق التخطيط الواقعي والتفكير الايجابي.
اتبعي هذه الخطوات الواقعية والبسيطة التي ستساعدك على التهيؤ لاستقبال المناسبات والأعياد بهدوء ومن دون قلق أو ارتباك:
• كوني منظّمة
خططي للمناسبة مسبقا وأوكلي بعضا من المهمات لأعضاء عائلتك ليقوموا بانجازها واخبريهم مقدما بما سيكون عليه واجبهم أثناء حلول العيد أو المناسبة.
• ابحثي عن الحلول الملائمة
• إذا حدث خطأ ما أو سارت الأمور بعكس ما خططت لها فلا تتركي الحبل على الغارب وتيأسي. كوني ايجابية واشعري نفسك بأنك قادرة حقا على حل المشكلة وقرري بنفسك الطريقة الأفضل للحل.
• تخلصي من الارتباك عن طريق التنفس
إذا ما شعرتي بالرعب أو الارتباك الشديد فتنفسي بعمق وأطلقي الزفير ببطء ودعي الزفير يستغرق أطول مدة تستطيعينها. كرري هذه الطريقة مرة أو مرتين.
• تعلّمي أن تقولي لا
إذا كنت لا ترغبين في قبول دعوة ما، فقولي لا. انك بهذا ترفضين الدعوة وليس الذي دعاك أو دعتك.
