|
الصفحة الاخيرة -
العمود الاخير
|
السيد عبد اللطيف العميدي

وهذه ثمانية أعوام مرت على ذكراك وفجيعتنا بك يا بدر العراق وأمله المذبوح .. ثمانية أعوام لم تستطع ولن تستطع أضعافها من السنين أن تمحي من ضمائرنا صورتك وطلعتك البهية وما حملته شخصيتك من معالم وأخلاق وسيرة ، ذلك لانك إنطلقت من ضمير الامة وتطلعاتها حاملاً جراح العراق كله والتي تراكمت عبر سنين البعث العجاف ، جئت لتضمد جراح بلدك المذبوح بحراب البعث وعصاباتة السياسية الهجينة .. فلا زالت ذكراك في الاحشاء متوقدة ، وقبل ذلك وخلال أيام عودتك التي تمر علينا هذه الايام وبرغم قلتها أندفعنا ومعنا جماهير العراق لنحتفي بك .. بذلك الوجه النيّر الصبوح والذي كان يحمل في قسماته معاناة شعب لسنين عجاف طوال.
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
مقالات -
مقالات سياسية
|

صائب خليل
نيويورك في الثلاثينات من القرن الماضي.. يدخل شاب انيق الملبس إلى محل البقالة ويسأل صاحب المحل إن كان يريد تأميناً ضد الحريق، فيجيبه الرجل أنه ليس بحاجة لذلك، فليس هناك سبب لتوقع حصول حريق في محله. وبعد بضعة جمل مبهمة غير مباشرة، يفهم صاحب المحل أنه أمام رجل مافيا يهدده بحرق محله إن لم يدفع "الخاوة". بعد دقيقة تردد يلعب المسدس الذي يتعمد الشاب إبرازه من تحت قماش سترته، دوره في حسم القرار ويوقع صاحب المحل ورقة "التأمين ضد الحريق".
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
مقالات -
مقالات سياسية
|

د/ سعاد سالم السبع*
كان الشعب اليمني يتوقع أن تختفي كل الوجوه الممقوتة حين يتواجد الرئيس على الأقل هذه الأيام، لأن الشعب اليمني لم يعد يطيق رؤيتهم، فهم سبب كل الأخطاء التي وقع فيها حزب المؤتمر، وللأسف تحملها الرئيس وحده.
كنت أتمنى أن يتكرم المحيطون بفخامة الرئيس ويتيحون الفرصة له لكي يعرف حقيقة ما يجري في الواقع اليمني حتى لا نصل إلى ما وصلنا إليه، لكن يبدو أن كبار البطانة السيئة حريصون على أن يستمروا في تضليل فخامته كما كانوا دائما، يحجبون الحقيقة، ويتولون ترشيد المعلومات لفخامته عن الواقع الحقيقي، ويتفانون في فرض واقع يتناسب مع مصالحهم
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
مقالات -
مقالات ثقافية
|

ذياب مهدي آل غلآم
مسلم انا؟ نعم لأني اؤمن ان خير الناس من نفع الناس ، لكني اخشى كلمة واحدة عن الاسلام في الدستور ، قد يأتي بعدها بن لا دين او زرقاوي او خضراوي ، ربما بدري او مهدوي ، شيرازي او فنطازي او فارسي او شروكي جاهل ، ربما ممن يثقف بالقطيع بأفيونه المريب فهم كثروا ؟ فيترجمها : خير الناس من ذبح الناس ، والكل نيام لا تدري اين الأسلام من الأسلام ! إيكفي ذاكرتي هذه الامعات التي تحكم بلاد العرب اوطاني بأسم الله وعلى سنته ! يكفيني اني اصبحت بنظر الحاكم وسواسا خناس، يطلب مني طاعته (في القرن الحادي والعشرين) باسم الأسلام ، فهو ولي الامر ، والمسوؤل عن النهي وعن الامر؟ فلقد تسلط جهالنا ، تحكمنا! إمسلم انا؟ نعم لأني اؤمن
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|