دراسات و تحقيقات
دراسات
دراسة تحليلية لانجيل يهوذا المنحول (1)
| دراسة تحليلية لانجيل يهوذا المنحول (1) |
|
|
|
| دراسات و تحقيقات - دراسات | |
|
لطيف شاكر أعلنت الجمعية الوطنية الجغرافية National Geographic Society - فى مؤتمر صحفى، فى واشنطن يوم 7 أبريل 2006 بأمريكا - عن اكتشاف مخطوطة متضمنة بعض الكتابات، ومنها ما يسمى "إنجيل يهوذا". وقد ثارت ضجة إعلامية ضخمة عن هذا الموضوع وكتب عنه الكثير من الصحف والكتب ومواقع الإنترنت. وقبل أن نبدأ فى الرد على ما يسمى "إنجيل يهوذا"، نود أن ننبه أن "إنجيل يهوذا" ليس هو "رسالة القديس يهوذا" التي في الكتاب المقدس. رسالة القديس يهوذا رسالة قانونية قبلتها الكنيسة المسيحية بكل طوائفها منذ البداية، وقد كتبها القديس"يَهُوذَا، عَبْدُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَخُو يعْقُوبَ"(يهوذا 1) وهو غير يهوذا الأسخريوطى. وقد كُتبت حوالى سنة 70، وهى مكونة من إصحاح واحد. وقد تصور البعض مخطئا أن اكتشاف ما يسمى "إنجيل يهوذا" سيغير الكثير في الفكر المسيحي، وأنه سينافس الأناجيل المقدسة الأربعة متى ومرقس ولوقا ويوحنا. وواقع الأمر- كما سنرى – أن "إنجيل يهوذا" لا يضيف شىء ولا يؤثر بشىء على العقيدة المسيحية. بل هو مجرد أحد كتابات الغنوسيين التى رفضتها الكنيسة المسيحية عامة شأنها شأن مكتبة نجع حمادي الغنوسية . وكم ادهشني جدا تهليل الشارع المتأسلم فور سماعه باكتشاف انجيل يهوذا المزعوم فسنت الاقلام السامة من بعض الكتاب معلنين انه باكتشاف هذا المخطوط انقلبت المسيحية رأسا علي عقب بل راح بعض الكتاب يرددوا بدون استحياء بان الديانة المسيحية قد انتهت بهذا الكتاب وراحوا يمدحون الكتاب وماجاء فيه . وفي الحقيقة ان دل هذا الكلام علي شئ انما يدل علي الجهل المطبق الذي يعيش فيه هؤلاء بغباء منقطع النظير بل اجزم انهم لايملكون ثمة عقل البتة انها اضغاث احلام من صنع خيالهم المريض وشهوة القلوب الحاقدة فلم يشغلوا انفسهم حتي بقراءة نصوصه قبل الهجوم علي الديانة المسيحية وهل يتفق في فكره مع الفكر المسيحي الُمسلم من المسيح لتلاميذه وخلفائهم، بل وهل يتفق مع الفكر اليهودي والإسلامي من جهة الإيمان بإله واحد، أم لا؟ وبالرغم ان هذا المخطوط منحول وغير معترف به كما سيأتي في شرحه الا ان هذا الكتاب ياسادة لم يلغي المسلمات الايمانية المبني عليها الايمان المسيحي والمضاد كلية للعقيدة الاسلامية كما يتضح من الاتي: اولا : لو سلمنا جدلا بقصة يهوذا المزعومة الا انه لم يلغي موضوع صلب المسيح (واقتربوا من يهوذا وقالوا له: ماذا تفعل هنا؟ أنت تلميذ يسوع فأجابهم يهوذا كما أرادوا منه واستلم بعض المال وأسلمه لهم ) ثانيا : لم يأت كما زعمت الصحف والمواقع الاسلامية عن ان يهوذا هو الذي صلب (لايوجد اي نص او ثمة اشارة الي صلب يهوذا بدلا من السيد المسيح كما هو واضح من العبارة السابقة..وأسلمه لهم) ودهشت كيف جاءوا بهذا الخبر خاصة ان نصوص الانجيل المزعوم انتشر بسرعة البرق وموجود علي كثير من المواقع وبعض الصحف المصرية والعربية. ثالثا: لم يأتي المخطوط بما يفيد الغاء القيامة وعليه تكون القيامة ثابتة في المخطوط لانه لم يكذبها او ينفيها . رابعا: اعلن في السطور الاولي عن خلاص البشرية بواسطة يسوع (عندما ظهر يسوع علي الارض عمل معجزات وعجائب عظيمة لخلاص البشرية ) خامسا: ايمان يهوذا بان المسيح ابن الله ( فقالوا انت 0000ابن الهنا........فقالوا جميعا نحن نملك القوة لكن ارواحهم لم تجرؤ علي الوقوف امامه فيما عدا يهوذا الاسخريوطي الذي كان قادرا علي الوقوف امامه لكنه لم يقدر ان ينظر اليه في عينيه فادار وجهه بعيدا) والصلب والقيامة وموضوع الخلاص هم اساس الايمان المسيحي والمبني عليها الديانة المسيحية , وبالرغم من زيف الكتاب الا انه يشترك مع الاناجيل الاربعة في حقيقة وصلب المسيح وانه ابن الله ومخلص البشرية. هذا بخلاف تعدد الالهة (كثرة الايونات) وايمانه بالاله باربيلو Barbelo (الاله المخنث او المزدوج الجنس ) . واذا وافق المهللون عليه فمبروك عليهم فهو يخالف القرآن تماما شكلا وموضوعا وجوهرا واذا رفضوه اذن لماذا التهليل؟ ثم نأتي الي تكملة مسيرة المخطوط : يقول المثل اول القصيدة كفر , فاذا رجعنا الي اول عبارة في المخطوطة تقلب متونها وتغير من مبناها ومعناها كيف يكون انجيل معني بالتبشير وحتمية الاعلان عنه , وفي نفس الوقت" رواية سرية " اذا مالفائدة الذي يجنيه البشر من الانجيل السري ومعناه غير قابل للاعلان وكأن المسيح خص يهوذا به وحده دون العالمين كلها , فالانجيل او المخطوطة كلها تدور" حول يهوذا فقط ورواية سرية ".....!!!!! انجيل يهوذا انجيل:كلمة معربة عن الكلمة اليونانية (افاجيليون) ومعناها البشارة بالخير او بالخبر السار والمتتبع لانجيل يهوذا لايوجد ثمة تعاليم تحمل اية اخبار بل هو مجرد حوليات حول يهوذا فقط ويستطيع القارئ ان يلمح بسهولة انها مخطوطة كتبت عن يهوذا وليس مخطوطة او انجيل يهوذا.. ولا يحمل تعاليم للسيد المسيح او حتي تعاليم ليهوذا انه خال تماما من اية تعاليم. ومافائدة الانجيل اذا انعدم من التعاليم المرشدة للبشرية فلا يكون الا مخطوطة تاريخية حول شخص يهوذا المزعوم .(يقول د. احمد الطيب شيخ الازهر ابكي عندما اقرأ الموعظة علي الجبل) يهوذا: يهوذا تلميذ السيد المسيح مات منتحرا شنقا عام 33م ويؤكد هذا ليس الاناجيل الاربعة بل واعمال الرسل ايضا كمادة تاريخية: "حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى يَهُوذَا الَّذِي أَسْلَمَهُ أَنَّهُ قَدْ دِينَ نَدِمَ وَرَدَّ الثَّلاَثِينَ مِنَ الْفِضَّةِ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخِ. قَائِلاً: قَدْ أَخْطَأْتُ إِذْ سَلَّمْتُ دَماً بَرِيئاً. فَقَالُوا: مَاذَا عَلَيْنَا؟ أَنْتَ أَبْصِرْ! فَطَرَحَ الْفِضَّةَ فِي الْهَيْكَلِ وَانْصَرَفَ ثُمَّ مَضَى وَخَنَقَ نَفْسَهُ. فَأَخَذَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ الْفِضَّةَ وَقَالُوا: لاَ يَحِلُّ أَنْ نُلْقِيَهَا فِي الْخِزَانَةِ لأَنَّهَا ثَمَنُ دَمٍ. فَتَشَاوَرُوا وَاشْتَرَوْا بِهَا حَقْلَ الْفَخَّارِيِّ مَقْبَرَةً لِلْغُرَبَاءِ.لِهَذَا سُمِّيَ ذَلِكَ الْحَقْلُ حَقْلَ الدَّمِ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ. حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ: وَأَخَذُوا الثَّلاَثِينَ مِنَ الْفِضَّةِ ثَمَنَ الْمُثَمَّنِ الَّذِي ثَمَّنُوهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ. وَأَعْطَوْهَا عَنْ حَقْلِ الْفَخَّارِيِّ كَمَا أَمَرَنِي الرَّبُّ" (مت 27: 3-7). "وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ قَامَ بُطْرُسُ فِي وَسَطِ التَّلاَمِيذِ وَكَانَ عِدَّةُ أَسْمَاءٍ مَعاً نَحْوَ مِئَةٍ وَعِشْرِينَ. فَقَالَ: أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ هَذَا الْمَكْتُوبُ الَّذِي سَبَقَ الرُّوحُ الْقُدُسُ فَقَالَهُ بِفَمِ دَاوُدَ عَنْ يَهُوذَا الَّذِي صَارَ دَلِيلاً للَّذِينَ قَبَضُوا عَلَى يَسُوعَ. إِذْ كَانَ مَعْدُوداً بَيْنَنَا وَصَارَ لَهُ نَصِيبٌ فِي هَذِهِ الْخِدْمَةِ. فَإِنَّ هَذَا اقْتَنَى حَقْلاً مِنْ أُجْرَةِ الظُّلْمِ وَإِذْ سَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ انْشَقَّ مِنَ الْوَسَطِ فَانْسَكَبَتْ أَحْشَاؤُهُ كُلُّهَا. وَصَارَ ذَلِكَ مَعْلُوماً عِنْدَ جَمِيعِ سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ حَتَّى دُعِيَ ذَلِكَ الْحَقْلُ فِي لُغَتِهِمْ حَقْلَ دَمَا. لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي سِفْرِ الْمَزَامِيرِ: لِتَصِرْ دَارُهُ خَرَاباً وَلاَ يَكُنْ فِيهَا سَاكِنٌ وَلْيَأْخُذْ وَظِيفَتَهُ آَخَرُ" (أع1: 15-20). ومن هنا نستطيع ان نجزم ولا يخالجنا ادني شك ان يهوذا محور المخطوطة المسماه بانجيل ليس هو يهوذا الاسخريوطي الذي انتحر عام 33م في حين ان تاريخ المخطوطة يتارجح بين القرن الثاني والثالث...إلا اذا كان قد كتبه بعد انتحاره وموته !!!!!!! في مقابلة اجرتها اسوشيتدبرس مع واحد من ابرز الخبراء في المخطوطات القبطية والغنوصية وهو البروفيسور" جيمس روبنسون" وهو استاذ في جامعة كليرمونت , سئل إن كان هذا النص يعود الي يهوذا فاجاب ببساطة" لا" وتابع روبنسون متوسعا هناك الكثير من الاناجيل التي تعود الي القرون الثاني والثالث والرابع تنسب الي الرسل , نحن نفترض ان أيل منها لايعطينا اي معلومات حول القرن الاول . وفي مقابلة مع بوسطن غلوب أكد روبنسون ان مقدمي هذا النص يريدون منه "سحب البساط من تحت الايمان المسيحي كما نعرفه" ورد روبنسون علي هذاالاقتراح "هذه سخافة" وفي الحقيقة تكهن روبنسون بأن توقيت إطلاق إنجيل يهوذا يهدف الي الاستفادة منه لصالح فيلم شفرة دافنشي الذي عرض بعد شهر تقريبا من البيان , وهو قصة خيالية عن رواية ل دان براون التي تركزت علي النصوص الغنوصية القديمة وتأمر الكنيسة الكاثوليكبة بالتستر علي الزواج بين مريم المجدلية ويسوع . وقد اعلنت الجمعية الجغرافية الامريكية ان وثيقة يهوذا وثيقة غنوسية لاتنتمي للديانة المسيحية بل للديانة الغنوسية التي كانت منشرة انتشارا واسعا في القرون الاولي مثلها مثل مكتبة نجع حمادي الغنوسية. هل لم يتواجد مخطوطات اخري وسميت باناجيل فلو تتبعنا مكتبة نجع حمادي المكتشفة عام 1945م نجد عدة مخطوطات سميت باناجيل مثل الاتي : + إنجيل العبرانيين – إنجيل الاثني عشر – إنجيل المصريين- إنجيل بطرس – + إنجيل متياس - إنجيل مريم المجدلية– إنجيل زكريا أبو يوحنا المعمدان – + إنجيل فيلبس – إنجيل يعقوب – إنجيل نيقوديموس – إنجيل توما – إنجيل + باسيليوس – إنجيل برثولماوس إنجيل يهوذا الأسخريوطي – إنجيل إندراوس – + إنجيل يعقوب بن زبدي – الإنجيل الأبد‘ و’إنجيل الحق‘ (Pistis + Sophia)......الخ لمحة عن تاريخ وكيفية اكتشاف مخطوطة يهوذا وبحسب ما أعلنته الجمعية الوطنية الجغرافية National Geographic Society، فقد اكتشفت المخطوطة المتضمنة "إنجيل يهوذا" فى كهف قريب من المنيا عام 1970. وتداولت بين أشخاص عديدين من تجار الآثار والعلماء فى أمريكا وأوربا. وأثناء الرحلة الطويلة لهذه المخطوطة، حفظت مدة 16 عام فى خزينة ببنك فى لونج أيلاند بأمريكا، إلى أن أشترتها تاجرة أثار سويسرية أسمها "فريدة إتخاكوس Frieda Nussberger-Tchacos " عام 2000. فى فبراير 2001، قامت تاجرة الآثار بتحويل المخطوطة إلى هيئة سويسرية مختصة بالفنون القديمة إذ وجدت أن المخطوطة كانت فى حالة سيئة للغاية، وورقها مهرأ. وتكون فريق من العلماء لترميم المخطوطة وفحصها وتحديد عمرها، والوصول إلى أكبر قدر ممكن من نصوص إنجيل يهوذا. وقد كشفت "الجمعية الوطنية الجغرافية"National Geographic Society عن صورة إنجيل يهوذا، ونشرت ترجمته باللغة الإنجليزية. قامت اللجان العلمية والخبراء بتوثيق المخطوطةوتأكيد عمرها باستخدام أنظمة ووسائل وأدوات التدقيق الممكنة مع المحافظة على المخطوطة من التلف وقد تم أخذ عينات صغيرة جداً من ورق البردي وتعريضها لاختبارات دقيقة من الكاربون المشع (كاربون 14)، كما تم تحليل الحبر الذي كتبت به المخطوطة وذلك بتعريض العينات لنظام الطيف المتعدد كما تم التشاور مع مجموعة من أشهر الأعلام من العلماء والمتخصصين في مجالات علم المخطوطات الأثرية وعلم معالجة الرموز والخطوط . وقد قامت جمعية الجغرافيا الوطنية بالتعاون مع مؤسسة مايسيناس للفنون الأثرية ومعهد ويت للكشوف التاريخية بالتعاقد مع العالم السويسري رودلف كاسر وهو أحد العلماء المتفوقين والنوابغ في الدراسات القبطية ليقوم باستعادة وكتابة ونسخ وترجمة النص الموجود في المخطوطة والتي تحتوي ليس فقط علي إنجيل يهوذا ولكن تتضمن أيضاً النص المسمى جيمس ورسالة بطرس لفيليب وجزءاً من النص الذي كان العلماء يطلقون عليه كتاب العنصر الآخر. للاسف الشديد الذين حققوا وثيقة يهوذا عدد كبير من علماء امريكا وسويسرا وكلهم اساتذة في اللغة القبطية ولهم بحوث شتي في اصول اللغة القبطية ولهجاتها وقواعدها وادابها ويتكلمون بها ..في حين ان وطننا العزيز يمنع تدريس لغتنا المصرية القديمة في جامعاتها بالرغم من وجود قسم للغة العبرية والفارسية ... الم يكن من الافضل ان يكون لنا عالما مصريا يشترك في دراسة هذه الوثيقة خاصة انها لن تكون الاخيرة فالاكتشافات تأتي بالجديد كل يوم ومخطوطات نجع حمادي القبطية خير دليل أم سنترك للاجانب يدرسونها ويترجموها لنا.لاننا نريد اسقاط الحقبة القبطية من التاريخ ....اليس هذا خزيا وعارا لمصر...وعجبي..!!! هل كان إنجيل يهوذا معروفاً سابقا لدى العلماء والمختصين؟ كان العلماء يعرفون بوجود إنجيل يهوذا من خلال الإشارات إلى هذا الكتاب التي وردت في النصوص القديمة. ومن أقدم المراجع التي أشارت إلى إنجيل يهوذا هي التي كتبها المطران آيريناوس أسقف ليون عام 180 للميلاد, وقد ذكره القديس اثناسيوس في القرن الرابع في كتابه ضد الهرطقات , لكن رغم ذلك فلم يتم العثور على إنجيل يهوذا إلا في السبعينات من هذا القرن في مصر كما لم يتم ترجمته إلا في العام 2001 على يد البروفيسور السويسري رودولف كاسر العالم المشهور في والمتخصص في المعارف القبطية الذي أشرف على استعادة وترجمة هذه المخطوطة. ووجدوا المخطوطة باللغة القبطية بحروف يونانية وهو المتبع سابقا وحاليا في كتابة اللغة القبطية اي بلغة محلية ,في حين ان الاناجيل كتبت اما باليونانية او الارامية اللغات المتداولة في ذلك الحين , وادعت اللجنة انه مترجم من اللغة اليونانية لان المخطوطة مكتوبة بحروف يونانية فكيف توصلوا لهذا واين المخطوطة باليونانية في حين قالوا انها اصلية لااعرف قصدهم سوي التجني لحساب مخطوطة منحولة و فكرهم لالحادي . تقول دائرة المعارف الكتابيةتحت كلمة (إسخريوطى): (يذكر ايريناوس وأبيفانيوس وثيودور وغيرهم أنه كان هناك إنجيل باسم يهوذا الإسخريوطي ، متداولاً عند شيعة الغنوسيين القينيين الذين يعتبرون يهوذا بطلاً. ولعل هذا الإنجيل كان موجوداً في القرن الثاني الميلادي، ولكنهم لم يقتبسوا منه شيئاً.) من كتب إنجيل يهوذا؟ كاتب إنجيل يهوذا غير معروف واعتقدوا أن النص الأصلي المكتوب باليونانية ألفته مجموعة من المسيحيين (المستبصرين) خلال الفترة ما بعد كتابة أناجيل العهد الجديد بواسطة متى ومرقص ولوقا ويوحنا لعام لميلاد المسيح 180م (الاناجيل الابعة كتبت بين 65-90 م) وان كان د.جون.أ.ت. روبنسون عالم الكتاب المقدس يؤكد ان العهد الجديد كله كتب قبل سقوط هيكل اورشليم سنة 70م.
التعليقات (0)
![]() أضف تعليق
![]()
|









