| الى قسم الفلك - جامعة بغداد مع الاحترام: العالم لن ينتهي في ديسمبر 2012 |
|
|
|
| علوم - تكنلوجيا | |||
|
ورد موقع جمان التعليق و الخبر الاتيين و لقسم الفلك في جامعة بغداد حق الرد حاضر يتذكر تعليق و خبر التعليق: قبل اشهر قليلة اقام قسم الفلك في كلية العلوم جامعة بغداد محاضرة قدمت فيها الادلة على نهاية العالم عام 2012 دعت الى هذه الندوة جميع الادارات في الجامعة و وزعت خلاصة لهذه المحاضرة و قد حضر المحاضرة جمع غفير من المدعوين ابتدأ من المساعد العلمي لرئيس الجامعة و انتهى بطلاب من المرحلة الاولى. و رغم ما اثارته تلك المحاضرة من تساؤلات فقد قدم المحاضر الادلة من التأريخ و الدين و العلم على نهاية العالم في عام 2012 و مزاعم حدوث انقلاب في قطبية الأرض ومراكز جاذبيتها ذاكراً ان وكالة ناسا قدمت الدليل تلو الاخر على ادعاء القسم، و اقول ادعاء قسم الفلك لان القسم لم يكلف نفسه عناء التحري و البحث العلمي الدقيق و اعتمد على مواقع غير علمية تجتر المواضيع و تهول الخبر و تحرفه اذا لم تضف اليها بعض من الخرافات و لم يكلف معدون المحاضرة انفسهم بزيارة موقع وكالة ناسا الرسمي والتي خصصت صفحة للرد على هذه التوقعات و الادعائات للقيام بتحري و بحث علمي عن الموضوع على عكس مثابرتهم في اعداد الترتيبات للمحاضرة. و النتيجة كانت ان قسم علمي في اعرق جامعة في العراق ساعد في نشر خرافة و خدعة بدل علم يفيد الناس. فالى تدريسيي قسم الفلك في كلية العلوم-جامعة بغداد الخبر الاتي مع التقدير و الاحترام، راجيأ في المستقبل تحري الدقة و البحث العلمي الصحيح في اختيار عناوين المحاضرات. الخبر: أكد ديفيد موريسون، أخصائي علوم الفضاء لدى وكالة الفضاء الاميركية "ناسا"، أن ما تتناقله الشائعات لجهة توقع حلول نهاية العالم في ديسمبر/ كانون الأول 2012 "مجرد خدعة كبيرة"، نافياً وجود كوكب غامض على وشك الاصطدام بالأرض في ذلك التاريخ. ودعا موريسون، في حديث الناس إلى "الاستمتاع بوقتهم" في ذلك التاريخ، والاستعداد لما بعده باعتباره مجرد يوم عادي، وذلك في إطار سعي "ناسا" إلى طمأنة الناس في مختلف الدول حيال ما تتناقله الشائعات من دمار سيلحق الأرض في 2012، والذي قادها إلى تخصيص صفحة على موقعها الرسمي للرد على هذه التوقعات.وبحسب موريسون فإن ناسا لا تتوقع حدوث شيء في ذلك التاريخ، واصفاً الشائعات التي تتناقلها المواقع الإلكترونية وتنسبها إلى أبحاث تستند إلى حضارة "المايا" القديمة في اميركا الوسطى، بأنها "خدعة كبيرة."وحول إمكانية اصطدام كوكب غامض يسميه البعض "نيبرو" بكوكب الأرض، قال العالم الاميركي: "لا يوجد كوكب يدعى نيبرو.. هو غير موجود.. لا تقلقوا حيال هذا اليوم واستمتعوا بما بعده."يذكر أن الكثيرين يعتقدون بأن نهاية العالم ستحل في ذلك التاريخ، وقد تعززت المخاوف مع ظهور الفيلم الجديد "2012"، وهو أمر تناقلته الكثير من الكتب، والمواقع الإلكترونية التي تضع على صفحاتها ساعات توقيت تنازلي ليوم 21 ديسمبر/ كانون الأول 2012.ويشير هذا التاريخ إلى نهاية دورة الحياة لدى حضارة المايا، والتي يبلغ طولها 5126 سنة. ولطالما عرف عن حضارة المايا شغفهم بالفلك ومعرفتهم له معرفة عميقة.ولم يعرف حتى الآن ما إذا كان اختيار هذا اليوم بالذات بسبب حدوث كارثة كونية ستنهي العالم، وهو ما أشعل فتيل عدد من النظريات بشأن نهاية الكون.وتقول عدة نظريات إن الأرض في ذلك اليوم ستبدأ بالدوران العكسي، كما أن هذا اليوم سيشهد الكثير من العواصف الشمسية، التي ستؤدي إلى فوران البراكين، وذوبان الثلوج.يذكر أن يوم 21 ديسمبر/ كانون الأول 2012 يتوافق مع يوم انقلاب الشمس في الشتاء، كما أن هذا اليوم سيشهد توازي الشمس مع مجرة "درب التبانة."وقد خصصت "ناسا" على موقعها صفحة خاصة للإجابة على الأسئلة المتعلقة بهذا اليوم، فأشارت إلى أن انتهاء تقويم المايا خلاله أمر عادي، باعتبار أن كل تقويم له بداية ونهاية.كما فندت الصفحة مزاعم حدوث انقلاب في قطبية الأرض ومراكز جاذبيتها، قائلة إن هذه الظاهرة تقع كل 400 ألف سنة تقريباً، وحدوثها مجدداً يستغرق آلاف الأعوام.
التعليقات (0)
![]() أضف تعليق
|





